شركة فور يمنى

شركة فور يمنى اكبر شركة متخصصة فى كل شئ,شركة,فور,يمنى,دعم,تطوير,مساعدة,كود,تومبيلات,شركة فور يمنى,تحميل,4,تصميم,ابداع,استايل,مدخل,العاب,برامج,افلام,انمى,وثائقى,قران,اخبار,حديث,فتاوى,محاضرات,نقاش,مطبخ,مرأة,رجل,foryamany,4egy,yamany,egy,اسلاميات,compan,for
انـــتــــهـــز الــــفــــرصـــه واعــــلــــنــــ مـــعـــانـــا واحـــصـــل عـــلـى هـدايــا قـيــمة للمزيد اضغط هنا

لتصفح افضل لشركتنا استخدم متصفح جوجل كروم ....... لتحميل متصفح جوجل كروم اضغط هنا
انتظروا الحلة الجديدة لشركتنا
ولا تنسوا نحن في خدمتكم دائما واي طلب تفضلوا بطلبه في القسم المناسب

اهلا بك زائرنا الكريم تشرفنا بزيارتك تفضل بالتسجيل للتمتع بجميع مزايا الاعضاء للتسجيل اضغط هنا
صغير كبير صغير صغير جدا
صغير كبير صغير صغير جدا
كبير جداً

الطفل الداعية



الطفل الداعية

المساعد الفوري
عضو جديد
عضو جديد
الجنس الجنس : ذكر
التقييم التقييم : 0
العمر العمر : 18
المشاركات المشاركات : 53
الانتساب الانتساب : 27/09/2012



الخميس ديسمبر 06, 2012 8:15 pm


الطفل الداعية
حسام العيسوي إبراهيم

بسم الله الرحمن الرحيم

كثير
من المسلمين يغفلون عن تربية أولادهم التربية الصحيحة ، ومن هذه الأشياء
التي يغفلون عنها هذا الجانب المهم من جوانب تربية الأولاد وهو كيف نربي
الطفل الداعية ؟
فكثير من المسلمين يهتمون بتعليم أولادهم مظاهر الرقي
والرفاهية الحديثة ، في المأكل والمشرب ، في طريقة الجلوس ، في كيفية المشي
، وفي كيفية الكلام فيما يسمونه ( فن الإيتيكيت ) .
وكثير منهم يهمه في
المقام الأول أن يكون ولده نسخه كربونية منه فقد يكون الأب طبيباً أو
مهندساً فيكون هدف الأب والأم أن يكون الطفل مثل أبيه أو مثل أمه .
ومنهم
من يتطلع إلى شخصية في المجتمع فتعجبه هذه الشخصية سواء في شهرتها ، أو في
عملها أو في وجاهتها فيحب أن يرى ابنه مثل ما تَطَلَّعَ إليه .
ولكن
من المسلمين من يربي ابنه كداعية ، ونقصد بكون الطفل داعية أن يربى الطفل
على حب الدعوة إلى الله فهي نابعة من محبته لله – عزوجل – ولرسوله – صلى
الله عليه وسلم – فيتمثل الطفل منذ صغره بمهمة الدعوة إلى الله بأن يكون
داعية في مظهره ، وفي جوهره ، ترى أثر الدعوة في عباراته ، وفي قسمات وجهه ،
في مأكله ، وفي مشربه ، وفي كل أموره
وإذا تتبعنا آيات القرآن الكريم
لوجدنا أن القرآن يهتم بإبراز هذا النوع من التربية ، ويدعو الآباء
والمربين على تربية أولادهم على أن يكونوا دعاة إلى الله – عزوجل – ويذكر
بعض النماذج لتحفيز الآباء والمربين على تربية أولادهم ليكونوا مثل هذه
النماذج ؛ ومن هذه النماذج غلام الأخدود هذا الطفل الذي ذكره الله – عزوجل –
نموذجا يتلى إلى يوم القيامة في الصبر والتضحية في سبيل الله رغم صغر السن
فالمرء بأصغريه قلبه ولسانه .

قال تعالى :
" قتل أصحاب الأخدود
(4)النار ذات الوقود (5) إذ هم عليها قعود (6)وهم على ما يفعلون بالمؤمنين
شهود (7) وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد( " . [البروج ].
وها هو النبي – صلى الله عليه وسلم – يربي أطفال المسلمين على أن يكونوا دعاة إلى الله عزوجل منذ صغر سنهم .
فعن
سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب
منه وعن يمينه غلام ، وعن يساره الأشياخ فقال للغلام : أتأذن لي أن أعطي
هؤلاء ؟ فقال الغلام : لا والله يا رسول الله لا أوثر بنصيبي منك أحدا فتله
رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده [ متفق عليه ]
وفي غزوة أحد لما
خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى أحد وعرض أصحابه فرد من استصغر رد
سمرة بن جندب وأجاز رافع بن خديج فقال سمرة بن جندب لربيبه مري بن سنان يا
أبت أجاز رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رافع بن خديج وردني وأنا أصرع
رافع بن خديج فقال مري بن سنان يا رسول الله رددت ابني وأجزت رافع بن خديج
وابني يصرعه فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) لرافع وسمرة تصارعا فصرع سمرة
رافعا فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهدها مع المسلمين.

وها هو زيد بن أرقم يكشف زيف المنافقين رغم صغر سنه
قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله :
“هم
الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن
السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون(7) يقولون لئن رجعنا إلى المدينة
ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا
يعلمون(” سورة (المنافقون).
نزلت
هذه الآية في زيد بن أرقم رضي الله عنه، حيث ذهب بعض المفسرين إلى أن
الآية نزلت تصديقاً لهذا المسلم الذي ينتمي للأنصار الذين استقبلوا
المهاجرين أفضل استقبال، وقدموا لهم المال والأنفس، وقد نشأ إبن أرقم في
كنف الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة – رضي الله عنه .

وهكذا تعلم
السلف الصالح من نبيهم – صلى الله عليه وسلم – فها هو عمر بن عبد العزيز
دخل وفود المهنئين من مختلف البلاد عليه _ وهو أحد خلفاء المسلمين _في أول
خلافته_فتقدم للكلام من أحد وفود الحجاز غلام صغير لم تبلغ سنة إحدى عشرة
سنة فقال له عمر : ارجع وليتقدم من هو أسن منك . فقال الغلام : أيد الله
أمير المؤمنين . المرء بأصغريه: قلبه ولسانه ،فإذا منح الله العبد لسانا
لافظا،وقلبا حافظا ،فقد استحق الكلام، ولو أن الأمور _ يا أمير المؤمنين _
بالسن لكان في الأمة من هو أحق منك مجلسك هذا فقربه عمر واستمع لحديثه.
وما زال أطفال المسلمين يسطرون بدمائهم مواقف الشجاعة والإقدام والتضحية في أرض الرباط فلسطين
يقفون أمام أسلحة العدو بصدورهم فهيا نربي أولادنا على أن يكونوا دعاة إلى الله


أمل عربية
عضو متوسط
عضو متوسط
الجنس الجنس : انثى
التقييم التقييم : 0
المشاركات المشاركات : 622
الانتساب الانتساب : 09/12/2012
الموقع الموقع : http://samira.moontada.ne

 http://amalal3arabiet.montadalhilal.com

السبت ديسمبر 15, 2012 12:06 pm



شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيد
جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى
ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر





محمد(اليمن)
عضو نشيط
عضو نشيط
الجنس الجنس : ذكر
التقييم التقييم : 0
المشاركات المشاركات : 157
الانتساب الانتساب : 14/01/2013

 http://bin-grban.0wn0.com

الأربعاء فبراير 06, 2013 2:59 pm


ارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل التحيات

وكل التوفيق لك يا رب


hadi2010
عضو جديد
عضو جديد
التقييم التقييم : 0
المشاركات المشاركات : 49
الانتساب الانتساب : 29/08/2013



السبت أغسطس 31, 2013 12:49 pm


جزاكم الله الف خير


الطفل الداعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

مواضيع ذات صلة

خــدمات المـوضـوع


www.4egy.netكلمات دليليه
www.4egy.netرابط الموضوع
www.4egy.net BBCode
www.4egy.net HTML code

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شركة فور يمنى :: القسم الاسلامى العام :: المحاضرات العام-


 








جارى التحميل